ابن باجة
141
رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة
وكذلك يجب ان نتجوز في العلم الطبيعي عندما نبرهن فيه على الأنواع التي لها شخص واحد ، اما اللذين « 9 » كالشمس والقمر ، واما الذي « 10 » كالأرض ، فان الأرض انما يوجد لها شخص واحد [ كلي ] ، « 11 » وهي تفنى « 12 » باجزائها ، وكذلك الهواء والأرض في ذلك أشد تغليطا . فان البيان على الكلي « 13 » لا على الشخص ، حتى لو كان للشمس مثلا « 14 » اشخاص كثيرة لكانت تتحرك خارج المركز ، « 15 » فعند ذلك تكون المقدمات ذاتية . وان اخذت على أنها ذلك الشخص ، لم تكن المقدمة ذاتية على هذا النحو ، وكانت علمية بالعرض ، وعند ذلك يمكن « 16 » أن تكون هذه المقدمات ، سواء كانت أول أو نتائج ، نافعة في الحدود بالذات . « 17 » وجنس العدد « 18 » هو المجتمع من الواحد ومن الكثير . « 19 » واعني بقولي : المجتمع ، المتقوم . كما يقال الحيوان يجتمع من المغتذي « 20 » والحساس ، وليس في العدد معنى غير هذين . ونجد الاعداد إذا تكثرت وجدت « 21 » بذلك أمور كثيرة مختلفة ،
--> ( 9 ) في ب : « الذي » . ( 10 ) في ب : « واما يكون » . ( 11 ) ساقطة في أ . ( 12 ) في ب : « تعتبر » ( 13 ) في ا « الكل » . ( 14 ) كلمة « مثلا » ساقطة في أ . ( 15 ) في أ : « لكان تتحرك على خارج المركز . » ( 16 ) من : P « ممكن » . ( 17 ) في ب : « . . أن تكون - بهذا - المقدمات ذاتية وان اخذت على أنها ذلك الشخص ولم تكن المقدمة - سواء كانت أولى أو نتائج باقية في الحدود بالذات » . ومما تجب الإشارة اليه ان المقالة السابقة تنتهي هاهنا . وبعدها نجد في مخطوطنا العنوان الذي أثبتناه من قبل وهو : ومن قوله فيه أيضا » . ( 18 ) في ب : « فحص : العدد » ويبدو ان الناشر اختلطت عليه كلمتا جنس وفحص ولما لم يستقم له الكلام وضع كلمة « فحص » عنوانا فرعيا . ( 19 ) في أ : التكثير » . ( 20 ) في ب : « المتغذي » . ( 21 ) في أو ب : « وجد » .